حصريا

الحداثة وتفسير القرآن بين الجذور الفلسفية وإشكالات التطبيق -د. محمد قائد ناجي محمد الحسيني-اليمن-

0 57

 

 

 

الحداثة وتفسير القرآن بين الجذور الفلسفية وإشكالات التطبيق

محمد قائد الحسيني
كاتب وباحث يمني

شهد مجال تفسير القرآن الكريم في العصر الحديث وما زال يشهد تحولات فكرية ومنهجية كبيرة، في ظل انفتاح واسع على مناهج معرفية وافدة نشأت في بيئات مغايرة للسياق الإسلامي في أصوله ومقاصده…

مدخل عام

وأمام هذا التحول، تبرز إشكالية جوهرية تتعلق بمدى توافق هذه المناهج مع طبيعة القرآن الكريم بوصفه وحيًا إلهيًا محفوظًا…

الجذور الفلسفية للمنهج الحداثي

نشأت المناهج الحداثية في بيئة غربية قائمة على العلمانية والنسبية والتاريخانية، مما أدى إلى جعل القارئ محورًا للفهم…

“التأويل لديهم عملية بشرية خالصة تقوم على ثقافة القارئ”

نسبية الحقيقة وإشكالية المعنى

من أخطر الأسس المعرفية التي قامت عليها القراءة الحداثية قولهم بنسبية الحقيقة وتعدد المعنى…

مخالفة المنهج التفسيري الإسلامي

يتعارض هذا التصور مع المنهج الإسلامي الذي يثبت مرادًا إلهيًا ثابتًا للنص القرآني…

﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس﴾ [النحل: 44]

العقل والوحي في ميزان التفسير

يرى المفسر المسلم أن الوحي هو المرجع الأعلى للعقل، وأن القرآن محفوظ من التحريف…

﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ [الحجر: 9]

إشكالية السياق التاريخي

يرى الحداثيون أن النص مرتبط بسياقه التاريخي، مما يؤدي إلى اختزال شمولية القرآن…

﴿قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعًا﴾ [الأعراف: 158]

سلطة القارئ في مقابل سلطة النص

جعل الحداثيون القارئ منتجًا للمعنى بدلاً من كونه مستخرجًا له من النص…

خاتمة

يتبين أن الفكر الحداثي في التفسير نشأ متأثرًا بالتصورات الغربية، مما أدى إلى إشكالات منهجية في فهم النص القرآني…

ملاحظة: المقال يعالج إشكالات المنهج الحداثي في التفسير من زاوية نقدية أصولية.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.