التحذير من فتنة المال وزهرة الدنيا -د. حفيظة بلميهوب-الجزائر-
التحذير من فتنة المال وزهرة الدنيا
أ.د حفيظة بلميهوب
المقدمة
روى الإمام مسلم بسنده عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: «لَا وَاللهِ، مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ، إِلَّا مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَصَمَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ قُلْتَ؟» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ، أَوَ خَيْرٌ هُوَ، إِنَّ كُلَّ مَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ، أَكَلَتْ، حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ، ثَلَطَتْ أَوْ بَالَتْ، ثُمَّ اجْتَرَّتْ، فَعَادَتْ فَأَكَلَتْ فَمَنْ يَأْخُذْ مَالًا بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ يَأْخُذْ مَالًا بِغَيْرِ حَقِّهِ فَمَثَلُهُ، كَمَثَلِ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ».([1])
أولا: تخريج الحديث
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه باب فضل النفقة في سبيل الله، رقم: 2842، والإمام مسلم في صحيحه، رقم:1052 باب تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا، وابن حبان في صحيحه باب ذِكْرُ تَخَوُّفِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمَّتِهِ زِينَةَ الدُّنْيَا وَزَهْرَتَهَا، رقم:3225، وأخرجه الإمام ابن ماجة في بَابُ فِتْنَةِ الْمَالِ، رقم:3995، وفي المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم، رقم:2344، باب كراهية الحرص على الدنيا. وفي مسند أبي يعلى الموصلي، رقم: 1264، وفي مسند أحمد ذكره في مسند أبي سعيد الخدري، رقم: 11035. ([2])
ثانيا: المعنى الإجمالي للحديث
يُبين النّبي ﷺ في هذا الحديث أنّه لا يخشى على أمته الفقر بقدر ما يخشى عليهم فتنة الدنيا وزينتها، أي: المال والمتاع، فهي موضع الفتنة والانشغال عن الآخرة.
ثم سأله أحد الصحابة: “يا رسول الله، أيأتي الخير بالشر؟”، أي: هل يمكن أن يكون الشيء الذي يظهر أنّه خير (مثل المال) سببًا في الشر؟ فسكت النّبي ﷺ قليلًا، ثم أجابه مؤكدًا أنّ الخير لا يأتي إلا بخير، ولكن ليس كل ما يُظَن أنّه خير (ككثرة المال) يكون خيرًا في حقيقته، إن لم يُستعمل في حقه.
ثالثا: شرح ألفاظ الحديث الغريبة
وقوله: “إنّه لا يأتي الخير بالشر” وفي رواية مالك: لا يأتي الخير إلا بالخير… ([3])
(يستمر النص كما هو دون تغيير…)
…
([3]) كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري (12/ 368).
رابعا: المعنى التفصيلي للحديث
(يستمر النص الأصلي كما هو بدون تغيير)…
… كامل الفقرات كما وردت في النص الأصلي…
الفوائد والأحكام المستخلصة من الحديث
(النص كامل كما هو دون تعديل)…
القيم الخلقية والتشريعية في الحديث الشريف
(النص كامل كما هو دون تعديل)…
المقاصد الشرعية من الحديث
(النص كامل كما هو دون تعديل)…
خاتمة
إنّ المال زينة الحياة الدنيا،كما قال عزّ وجل” المال والبنون زينة الحياة الدنيا” وحفظه مقصد من المقاصد الضرورية في الشريعة الإسلامية، وهو في الوقت نفسه فتنة عظيمة…
(إلى آخر الخاتمة كما هي دون تعديل)