حصريا

“وحوى إيّاحا” فى المعجم التاريخىّ العربىّ د. محمد جمعة الدِّربىّ

المعجم التاريخىّ للغة العربية مشروع  عظيم بل أمل كبير قد يستغرق إنجازه – مع التقدُّم والتكنولوجيا- قرنًا من الزمان! وقد بدأت الدَّوحةُ فى هذا المشروع عام 2013م، ثم أعلنت منذ أيام عن انتهاء المرحلة الأولى(من عربية النقوش حتى عام200ه)! ولا شك أن السرعة أكبر خطأ فى هذه المرحلة التى تستحقُّ فى تقدير المعجميِّين فترة أطول من خمسة أعوام، بالإضافة إلى جريمة أخلاقية؛ حيث شارك فى هذه المرحلة مرتزقة غير متخصصين فى الصناعة المعجميَّة- وجُلُّهم من المصريِّين حملة الليسانس أو الماجستير أو الدكتوراه فى اللغة العربية- فى الخفاء لحساب مرتزقة آخرين من أساتذة الجامعات الذين تمَّ تكليفهم- بطريقة مباشرة أو غير مباشرة- للعمل فى المعجم! ومهما كانت المعابةُ والأخطاء والسقطات فى هذه المرحلة فسيكتب التاريخ أن الدَّوحة وعدت ونفَّذت.

 وفى المقابل لا يزال اتحاد المجامع اللغوية- ورئيسه رئيس المجمع المصرىّ-  يصرُّ إصرارًا عجيبًا على التورُّط فى هذا المشروع من نقطة البداية اعتمادًا على وعود بالتمويل من حاكم الشارقة! ليت حاكم الشارقة يكون حكيمًا، ليته يحافظ على أمواله وأموال بلاده؛ كيف يتعامل مع مجمع ضيَّع جزازات المستشرق الألمانىّ أوجست فيشر، وألقاها – وفيها من الشواهد ما يفوق شواهد معاجمه الثلاثة – فى مكان قَصِىّ بمخزن للمرتجعات([1])؟ كيف يتعامل حاكم الشارقة – وهو عندى أجلُّ من ذلك- مع مجمعٍ اعترف بعضُ أعضائه بأن أداءه ضعيف غير مُشرِّف([2])؟ كيف يتعاون حاكم الشارقة مع مجمع سمح لمكتبة الشروق الدولية أن تطبع الطبعة الثانية من المعجم الوسيط على أنها صورة من الطبعة الثالثة، وسمح لمكتبة دبىّ بالإمارات(!) أن تطبع الطبعة القديمة من المعجم الوجيز(طبعة 1980م) على أنها طبعة جديدة([3])؟ كيف يضع حاكم الشارقة يده مع مجمع لم ينته حتى الآن(ديسمبر ٢٠١٨) من ورطة المعجم الكبير الذى بدأه عام ١٩٥٦م، مع أن هذا الكبير- وهو اسم على غير مسمًّى- مجرَّد اجترار من لسان العرب وتاج العروس بالإضافة إلى بعض المصطلحات الحديثة؟ وما الداعى إلى تورُّط المجمع الموقَّر فى مشروع جديد بدأت فيه الدَّوحة اعتمادًا على أموالها الخاصة؟ ليت حاكم الشارقة يعيد النظر في حساباته، ليته يساعد الدوحة حتى يخرج معجمها على الصورة المرجوَّة، أو ينفق أمواله على مشروع علمىّ آخر، أو يتصدَّق بأمواله على فقراء المسلمين.

والخلاف شديد حول إدخال العاميّة فى هذا المعجم ؛ فهناك من ينظر نظرة مثالية فيوجب إدخال العامية موردًا من موارد المعجم التاريخىّ؛ لأنه ديوان للعربية يضم مفرداتها وأساليبها، ويبيِّن تاريخ استعمالها أو إهمالها، وتطوُّر مبانيها ومعانيها منذ عربية النقوش حتى وقت إصدار المعجم.ومن اللغويِّين من ينظر نظرة واقعيَّة؛ فيستبعد العاميَّة-مع الاعتراف بأن جُلَّها متطوِّر عن اللهجات العربية القديمة- لصعوبة إدراجها! وهناك من يتوسَّط؛ فيقتصر على العامية المكتوبة فى كتابات كبار الأدباء والكُتّاب، أو على العامية المنطوقة الشائعة فى المدن والعواصم العربية الكبرى.

 ولا شك أن الأغانى أداء معبِّر – بصورة أو بأخرى- عن العامية، ومعبِّر أيضًا عن الثقافة اللُّغويّة للكاتب والمغنى والسامع. ولأهمية الأغانى ألَّف أبو الفرج الأصبهانىّ القرشىّ الأصل البغدادىّ المنشأ(ت356ه)كتابًا كبيرًا فى الأدب العربىّ سمّاه الأغانى؛ ” لاشتماله على تلاحين الغناء”([4])، وقد علَّل الأصبهانىّ التسمية فذكر أنه ” جمَع فيه ما حضره وأمكنه جمعُه من الأغانى العربية قديمها وحديثها، ونسب َكلَّ ما ذكره منها إلى قائل شعره وصانعِ لحنه ،وطريقتِه من إيقاعه وإصبعه التى يُنسَب إليها من طريقته… … على شرح لذلك وتلخيص وتفسير للمشكل من غريبه وما لا غِنًى عن علمه من عِلل إعرابه وأعاريض شعره التى توصِّل إلى معرفة تجزئته وقسمة ألحانه “([5]). ومن أدلة الفقهاء على جواز التغنّى بالشعر- مع الضوابط الشرعية- ما ذكره ابن حجر العسقلانىّ (ت852ه) من رواية شريك أن النبىّ – صلى الله عليه وسلم- قال: فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدُّف وتغنّى؟ قلتُ: تقول ماذا؟ قال تقول([6]):

أتيناكم أتيناكـــــــــــــم         فحيّانا وحيّاكــــم

ولولا الذهب الأحمر(م) ما حلَّت بواديكم

ولولا الحنطة السمراء (م) ما سمِنت عَذاريكم

ولهذا لم أستنكف من الاستئناس فى رسالتى للدكتوراه بالأغنية  المصريّة ” أنا طير فى السما… … أنا طير طيّار “شاهدًا على استعمال كلمة طَير للدلالة على الواحد ، وهو استعمال صحيح من بقايا الاستعمالات العربية القديمة، وإن أنكره بعض اللغويِّين الذين قصروا دلالة الكلمة على الجمع فقط([7])!

وفى العصر الحديث غُنِّيت قصائدُ من الشعر الفصيح، وإن اختلف أحيانًا النص المغنَّى – لسبب أو لآخر- عن النص الأصلىّ المكتوب!فقد غُيِّر مثلًا قول إبراهيم ناجى فى الأطلال * يا فؤادى رحم الله الهوى * إلى * يا فؤادى لا تسَلْ أين الهوى * بل أُضيفت إلى الأطلال بضعة أبيات من قصيدة الوداع للشاعر نفسه! وغُنِّى من بحر الطويل – بصوت كوكب الشرق أم كلثوم- مع تغيير بلى بـ ” نعم ” مراعاة للسماع على حساب قواعد الفصحى قولُ أبى فراس الحمدانى([8]):

أراك عصىَّ الدَّمع شيمتك الصبرُ                   أما للهوى نهىٌ عليك ولا أمرُ

بلى أنا مشتاق وعندىَ لوعــــــــــــــــة                      ولكنَّ مثلى لا يذاع له ســــــــــرُّ

وغُنِّى للأخطل الصغير – بصوت فيروز- من بحر البسيط بضم هاء الضمير(وهو)، مع أن قواعد العَروض توجب الإسكان([9]):

قلب تمرّس باللَّذات وهو فتًى                      كبرعم لمسَتْه الرِّيــــــــــــــــــــــــــــــحُ فانفتحَا

وأما الشعر العامىّ  فبعض ما غُنِّى منه يفوق فى الذيوع والشهرة ما غنِّى من الشعر الفصيح، ومن أشهر الأغانى بالعامية المصريَّة أغنية شهر رمضان ” وحوى يا وحوى إياحا ” التى كتبها الكاتب المصرىّ حسين حلمى المانسترلى([10])، وقد سمَّى صلاح جاهين إحدى قصائده(يا وَحَوِى)([11]).

وقد قرأتُ عن هذه الكلمات تفسيرات كثيرة  منها مقال الصحفية شروق عياد فى جريدة الأهرام المصرية بتاريخ 25 يونيو 2014م بلفظ : ” حاولت أن أفهم معنى (وحوى يا وحوى إياحه) كمحاولة منى لفكّ رموز ثقافة شعبنا المصرىّ العظيم، وكان من المنطقىّ أن أبدأ بالبحث فى القواميس والمعاجم العربية عن معنى كلمتى وحوى إياحه (كذا بالهاء!)، فلم تسعفنى المعاجم بشىء فانطلقت إلى تراثنا الخالد (التاريخ)… …أوصلنى البحث إلى الملكة العظيمة(إياح حتب) أو (إياحه) كاسم الدلع المشهور فى مصر(كذا!)… …  إن إياح معناها قمر ، وحتب معناها الزمان؛وبالتالى فالسيدة اسمها قمر الزمان، أما كلمة وحوى الفرعونية فمعناها مرحبًا أو أهلًا؛ وهكذا وتقديرًا للتضحيات وللدور البطولىّ لإياحة(كذا بالتاء!) خرج المصريون حاملين المشاعل والمصابيح وهم يهتفون لها: وحوى إياحة ؛ أى: مرحبًا يا قمر، أو أهلًا يا قمر؛ وهكذا أصبحت وحوى إياحة، أو أهلًا يا قمر تعويذة المصريين وشعارهم لاستقبال كل قمر يحبونه وعلى رأسها قمر رمضان”([12])!

وفى العام  التالى كتب الأستاذ محمود داود فى جريدة الأهرام نفسها- عدد 19 يونيو 2015م مقالًا جاء فيه: ” البعض يقول إن وَحَوِى كلمة فرعونية بمعنى ذهب أو رحل، وكلمة أيوح أو إياح معناها القمر أو الهلال، وكانت الأغنية قديمًا تحية للقمر، وأصبحت منذ العصر الفاطمىّ تحية خاصة بهلال رمضان… … ويقول إبراهيم أحمد إبراهيم صاحب موسوعة أغنيات وحكايات: البعض يرجع كلمات هذه الأغنية إلى الفراعنة نظرًا لأن كلمة (إيوحا) أصلها فرعونىّ، بينما يرجع البعض الآخر كلمات هذه الأغنية إلى العصر الفاطمىّ نظرًا لتشابه كلماتها مع أغنية تراثية يقول مطلعها:                       أحَوِى أحَوِى إيّاها  * بنت السلطان إيّاها  *  لابسة القفطان إيّاها

… …أما أغنية حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو فيعود أصلها إلى منتصف القرن الرابع الهجرىّ كما يقول صاحب موسوعة أغنيات وحكايات موضحًا أنه عند دخول المعز لدين الله الفاطمىّ للقاهرة خرج جوهر الصقلىّ فى موكب من منطقة بين القصرين ليستقبل المعز على مشارف القاهرة، وذلك يوم 7 رمضان سنة 362هـ، وكان بالموكب العديد من الأطفال الذين أخذوا يرددون حالو يا حالو للترحيب بالمعز، ومن وقتها ارتبطت هذه الجملة بشهر رمضان فى مصر”([13])!

ولا أدرى ! هل (وحوى) عند الفراعنة معناها مرحبًا وأهلًا كما ذكرت الكاتبة، أو معناها ذهب ورحل كما ذكر الكاتب؟ وما المصادر المعتمَد عليها فى ربط الكلمة بالفراعنة؟ وليس صحيحًا أن القواميس والمعاجم العربية لا تسعف بشىء فى تفسير هذه الكلمات؛ ففى المعجم العربىّ جاء الوَحَى بمعانٍ كثيرة منها السيِّد الكبير من الرجال، والنار، والمَلِك، والعَجَلة والسرعة، وقد يُمَدّ فيقال: الوَحاء([14]) ؛ وعلى هذا يمكن تفسير (وحَوى) على أنها بمعنى سيِّدى أو ملِكى؛ أى أن كلمة (وَحَى) أُضيفت إلى ياء المتكلم فصارت (وحاى) مثل : رِضاى، وعصاى، ومحياى، ثم تطورت الألف واوًا فى العامية، كما قيل فى لهجة هذيل: هَوَىَّ بدلًا من هواىَ؛ بقلب الألف ياء وإدغامها فى ياء المتكلم ، وإذا صحَّت رواية (أَحوى) بالهمزة؛-كما فى مقال الأستاذ محمود داود- فمن قبيل إيقاع الهمزة موقع صوت اللين لنبر المقطع الأول فى الكلمة، ولهذا نظائره ومسوغاته([15]).

وأما كلمة (إياحا) فيبدو لى أنها متطورة عن(يُوح)التى جاءت فى أكثر من مصدر من مصادر التراث العربىّ  بمعنى الشمس، وذكر بعض العلماء لهجة أخرى بالمدّ بلفظ (يُوحَى) على وزن فُعلى([16])؛ وعلى هذا يمكن تفسير (وحوى يا وحوى إياحا) بمعنى: سيّدى يا سيّدى يا ذا الوجه المشرق كالشمس؛ ويكون أصل (إياحا) أَيُوحى، بهمزة النداء، ثم حدث تطور فى العاميات الحديثة بإبدال فتحة الهمزة كسرة، وتشديد الياء؛ فصارت(إيّوحى)، ثم تطورت سريعًا إلى (إيّاحا)، أو(إياحة)،وأعان على التطور الكتابىّ عدم معرفة الأصل الاشتقاقىّ العربىّ، ولا مانع من التطور الدِّلالىّ  بانتقال دلالة الكلمة من الشمس إلى القمر، أو بتخصيص دلالتها على قمر شهر رمضان ، وقد فطن إلى شىء من هذا التفسير الدكتور عبد المنعم سيد عبد العال([17]).

وقد تكون الهمزة والياء (أَىْ) زائدتين على (يُوحَى) من قبيل الزيادة المقطعية قياسًا على نماذج كثيرة زادت فيها الهمزة فى بداية الكلمة  قديمًا وحديثًا مثل: خَير وأخْير، وشَرّ وأشرّ،وعَزَب وأعْزب،وكُرة وأُكْرة، ومتَى وإمْتى، وإذا صحَّت رواية (إياها) بالهاء- كما فى مقال الأستاذ محمود داود- فمن قبيل إبدال الحاء هاء، وله نظائره ومسوغاته اللغوية ([18])، ويمكن الاستئناس بأن لفظ (أَىْ) من الدَّخيل المستعمل فى عربية العصور الوسطى بمعنى قمر، وعز الدين  ” أيْبَك: مركب من لفظين تركيَّين: أولهما (أَى) ومعناها القمر، و(بك) أى : الأمير”([19]).

وهناك تفسير للدكتور أحمد عيسى بك- أسوقه شاهدًا على اختلاف اللهجات المصرية الحديثة فى نطق اللفظين- يقول فيه: ” كنا ونحن أحداث تجتمع الأتراب جماعات جماعات، وفى أيدينا الفوانيس ونطوف فى الشوارع على المنازل، وينادى رئيسنا أو رئيستنا بصوت رخيم موزون: وِيحِى وِيحِى، وفى القاهرة يقولون: وَحَوى وَحَوى؛ فنجاوب على النداء بقولنا كلِّنا معًا: يا حَىّ، وفى القاهرة يقولون: إياحه(كذا بالهاء!)، ثم يستمرّ الرئيس ينادى: بنت السلطان، لابسه قفطان([20])، بشراريبه..إلخ ، ثم تُذكَر فى النداء أسماءُ صغار أهل المنزل الذى ننادى تحته بقولنا: لوما محمد أو أحمد أو فاطمة..إلخ ،ما جينا ولا تعبنا رجلينا..إلخ. إن هذا النداء يُنادى به فى أكثر بلدان الوجه البحرىّ: ويحِى ويحِى،والجواب: يا حَىّ، وأصلها: الله حَىّ، مخالفًا بالمرة لنداء أهل القاهرة الذى هو: وَحَوِى وَحَوِى. وَيْح: كلمة ترحُّم وتوجُّع، وقد تقال بمعنى المدح والعَجب كحبَّذا… …فالنداء كان أصلًا ويح ويح؛ أى :حبَّذا ، أو ما أملحَ بنت السلطان لابسه قفطان، ثم جعلها أهل الوجه البحرىّ: وَيْحِى وَيْحِى، بالإضافة إلى ياء المتكلم، ثم صارت وِيحى، أما فى القاهرة فصارت وَحَوِى. أما الجواب فهو: يا حَىّ، ولا يزال يُنطَق كذلك فى أكثر بلدان الوجه البحرىّ، وقد يضيفون إليها همزة الاستفتاح عفوًا؛ فيقولون: أيا حَىّ، وفى القاهرة يقولون: إيّاحه”([21]).

ولم يبيِّن الدكتور أحمد عيسى نوع التطور بين (وِيحِى) فى لهجة الريف المصرىّ و(وَحوى) فى لهجة القاهرة، ولا بين(الله حىّ) و(يا حىّ)! وأيًّا ما كان فإن تفصيح العاميات العربية الحديثة، أو ردّ العامىّ العربىّ إلى فصيحه أوْلى من ربطه بلغات أخرى بلا دليل لغوىّ مقنع؛ ولهذا يصعب الاتفاق مع من يفسر (حلّو يا حلّو، رمضان كريم يا حلّو ) على أن  (حلّو) لفظة قبطية بمعنى شيخ ، رجل متقدِّم السن([22])! فما المانع أن يكون اللفظ عربيًّا مشتقًّا من الحلاوة، أو متطورًا عن الحِلو، وهو” قيد الفرن عندما يتمّ إيقاده ويصير نارًا ،يقولون: عندك حِلو؛ أى: عندك نار فرن. والحِلو عندهم الشىء المليح، والشخص الجميل”([23])، وقد يكون اللفظ من الفعل حلَّى أو حلَّ.

وبعد؛ فمن حق العربية على من يغنى أو يُنشد بها أن يعرف- مع الاستعانة بالمُدقِّق اللغوىّ- القواعد الأساسية فى النحو والعروض والإلقاء، وقد فطن إلى هذا بعض رجال الفن ؛ فألف الممثِّل المصرىّ عبد الوارث عسر كتابًا بعنوان (فن الإلقاء) ([24])، ومن حق العربية على مستمعى الأغانى والأناشيد العربية أن يفهموا ما يُتلى على مسامعهم، وأن يميزوا  الخبيث من الطيب، وأن يغاروا على لغتهم الفاضلة.

([1]) راجع اعتراف المجمعىّ د.محمد حسن عبد العزيز فى: المعجم التاريخى للغة العربية وثائق ونماذج- دار السلام- القاهرة ط1/2008م. ص٤٠٠.

([2]) صناعة المعجم الحديث- د.أحمد مختار عمر- عالم الكتب- القاهرة ط1/1998م.ص191-192.

([3]) راجع المبحث الثالث من  الفصل الثانى من كتابى: من المعجم الخليلىّ إلى المعجم التاريخىّ، نظرات فى المعجم العربىّ- الحضارة للنشر- القاهرة ط1/2017م. وقد عقدتُ الفصل الثالث من الكتاب لنقد رسالة ماجستير نوقشت بجامعة القاهرة عن المعجم التاريخىّ!

([4]) تاج العروس للزَّبيدى – سلسلة التراث العربىّ(16)- الكويت ط1/1965- 2001م.(غ ن ى)جـ39/195.

([5]) الأغانى لأبى الفرج الأصبهانى- تحقيق إبراهيم الأبيارى- دار الشعب- القاهرةط/69- 1979م. جـ1/1.

([6]) من بحر الهزَج، راجع: فتح البارى- وثق نصوصه طه عبد الرءوف سعد- دار الغد العربى- القاهرة(د.ت)-حديث 5162 جـ14/457.

([7]) الجهود اللغوية لأبى حاتم السجستانى،دراسة فى ضوء علم اللغة الحديث- كلية دار العلوم- مصر ط/2014م. ص285.

([8]) ديوانه- شرح وتقديم عباس عبد الساتر- دار الكتب العلمية- بيروت ط1/1983م.ص64، وأجمل ما كتب شاعر الأطلال – الهيئة المصرية العامة للكتاب- القاهرة ط1/1996م. ص13، 28، وراجع : https://www.youtube.com/watch?v=AaEaj9YGVkw

([9]) https://www.youtube.com/watch?v=-EpJ0tvrELE،وراجع: https://soundcloud.com/maya_youssef/mp3-13

([10]) أكثر شعره أغانٍ ومونولوجات شعبية (ت1962م)، راجع ترجمته فى: معجم البابطين لشعراء العربية فى القرنين التاسع عشر والعشرين- مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعرىّ- الكويت ط1/2008م. جـ6/692.

([11]) ديوان قصاقيص ورق- صلاح جاهين- روزاليوسف- القاهرة ط1/1966م.ص87.

([12]) راجع: http://www.ahram.org.eg/NewsQ/299197.aspx

([13]) راجع: http://www.ahram.org.eg/NewsQ/406675.aspx

([14]) تاج العروس للزَّبيدى(و ح ى)جـ40/172- 173.

([15]) راجع نماذج فى مبحث(نبر الهمز) برسالتى للدكتوراه: الجهود اللغوية لأبى حاتم السجستانى ص150-158.

([16]) وقد حدث للكلمة تصحيف فوقعت فى بعض المصادر القديمة بلفظ (بوح) بنقطة واحدة توهمًا أنها من باح يبوح بمعنى ظهَر! وقد أثمر هذا التصحيف عن مناقشات بين العلماء، راجع: تاج العروس للزبيدى(ي و ح) جـ7/222-223.

([17]) كتابه: معجم الألفاظ العامية ذات الحقيقة والأصول العربية- مكتبة الخانجى- القاهرة ط2/1972م. ص571.

([18]) راجع نماذج للإبدال بين الحاء والهاء، ومبحث (زيادة الهمزة) فى رسالتى للدكتوراه: الجهود اللغوية لأبى حاتم السجستانى ص37-38، ص181-183.

([19]) فى علم اللغة التاريخىّ- د.البدراوى زهران- دار المعارف- القاهرة ط1/1979م.ص243.

([20]) (لابسه) بالهاء هنا وفى موضع قادم! وإن صحَّ ما سبق نقله عن محمود داود فإن كلمات هذه الأغنية من بقايا العصر الفاطمىّ!

([21]) المحكم فى أصول الكلمات العامية- د.أحمد عيسى بك- مطبعة مصطفى البابى الحلبى- القاهرة ط1/1939م. ص247وفى كلام الدكتور عيسى (نجاوِب)، و(بالمرة)، ولاحرج ؛ راجع تاج العروس (ج ش أ) جـ1/177،(ج وب) جـ2/206،(غ ب ى) جـ39/139.

([22]) أصل الألفاظ العامية من اللغة المصرية القديمة- سامح مقار-الهيئة المصرية العامة للكتاب- القاهرة ط1/2005م.جـ2/101.

([23]) معجم تيمور الكبير فى الألفاظ العامية- إعداد وتحقيق د.حسين نصار- دار الكتب- القاهرة ط2/2002م.جـ3/126.

([24]) راجع: http://mktba22.blogspot.com.eg/2015/11/pdf_946.html

قِّق لغوىّ وكاتب بمجلة الأزهر- جمهورية مصر العربية

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

  1. محمود ياسين يقول

    الحمد لله على النعماء في السراء والضراء والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    المقال في صدر المجلة لصاحبه الدكتور محمد جمعة الدربي بمطلع “وحوي إياحا” أبان فيه عن أصول كلمات دارج من اللغة العامية للأشقاء المصريين مبينا مكامن الإبدال بين العامي والفصيح للكلمة رابطا المعنى باستدلاله.
    ناصا على وجوب إلحاق الدارج بالفصيح (عربية العصور الحديثة بالعربية الفصيحة) تميز الكاتب بأسلوب رسين عند الطرح
    ماتع بما حمله من معنى.
    جزاه الله خيرا وجميع الأخوة من هيئة تحرير المجلة. آخرا أود منكم وألح إلحاح الأخ العزيز والطالب العطش لعضد هذا المقال بمقال _ في نفس موضوعه _ يتكلم عن اللغة العربية الدارجة بدولة الجزائر وتبيين أوجه الدلالات والاشتقاقات بينها وبين اللسان العربي الفصيح والجزائر غنية سكان الساحل. الداخل. الصحاري والبوادي
    نفع الله بكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.