حصريا

مصطلح الجذب عند الصوفية – دراسة مفهومية

0 18

مصطلح الجذب عند الصوفية
دراسة مفهومية

أنس القرباص
أستاذ العلوم الشرعية بالتعليم العتيق، باحث دكتوراه بكلية أصول الدين، تطوان،
المغرب.

 

بسم الله الرحمن الرحيم.

تمهيد:

من المعلوم أن لكل فرقة من الفرق – ذات الأفكار والمعتقدات الواحدة -، اصطلاحات ومفاهيم خاصة بها تميزتها عن غيرها؛ حتى تحقق بذلك استقلالها الفكري والذاتي.

ولما كان الاستقلال الفكري لا يتم إلا بالاستقلال المصطلحي والمفهومي، حاولت كل طائفة أن تختار لنفسها مجموعة من الألفاظ، وأن تضع لها معان معينة، ومدلولات محددة، حتى يتم التعبير عن الآراء والمعتقدات بدقة وعناية.

وهذا ما فعله الصوفية أيضاً؛ حيث وضعوا لأنفسهم مجموعة من الاصطلاحات والمفاهيم التي اتفقوا عليها، وأطالوا النفس في بيان المراد منها، فتكوّن لديهم بذلك معجم لغوي لا بأس به، حوى العديد من الألفاظ والمفردات ذات المدلول الخاص.

ومن أهم المصطلحات التي تحدث عنها الصوفية،مصطلح “الجذب”؛ إذ تطرقوا له في العديد من المواطن والأماكن، في كتبهم ومصنفاتهم.

فما المقصود بالجذب ؟ وما هي أنواعه ؟ وما علاقته بالسلوك ؟ وهل يمكن لأي كان أن يكون مجذوباً ؟وهل المجذوب إنسان عاقل أم أنه غير ذلك ؟

للإجابة عن هذه الأسئلة، نهجت الخطة التالية:

تمهيد: وهو ما نحن بصدده.

المبحث الأول: مفهوم الجذب لغة واصطلاحاً. وفيه مطلبان:

المطلب الأول: الجذب في اللغة.

المطلب الثاني: الجذب في الاصطلاح.

المبحث الثاني: مصطلح الجذب في الفكر الصوفي. وفيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: نشأة مصطلح الجذب.

المطلب الثاني:الفرق بين الجذب والسلوك، والعلاقة بينهما.

المطلب الثالث: أقسام الجذب.

المطلب الرابع: مناقشة فكرة الجذب.

خاتمة: وفيها أهم النتائج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المبحث الأول : مفهوم الجذب لغةً واصطلاحاً.

المطلب الأول:الجذب في اللغة:

مدار مادة “جذب” في اللغة، يدور على البتر والانقطاع، يقول ابن فارس في المقاييس: “الجيم والذال والباء أصل واحد يدل على بتر الشيء. يقال: جَذَبْتُ الشَّيْءَ أَجْذِبُهُ جَذْبًا. وَجَذَبْتُ الْمُهْرَ عَنْ أُمِّهِ إِذَا فَطَمْتَهُ، ويقال: ناقة جاذب، إذا قل لبنها، والجمع جواذب. وهو قياس الباب؛ لأنه إذا قل لبنها فكأنها جذبته إلى نفسها([1])“.

كما يطلق الجذب على معانٍ أخرى غير البتر، ففي العين للخليل بن أحمد: “الجذب: مدّك الشَّيء، ومنه التَّجاذُبُ، وانجذبوا في سيرهم، وانجذب بهم سير([2])“.

وقال صاحب الصحاح: “الجَذْبُ: المدُّ. يقال جذبَهُ، وجبذه على القلب، واجتذبه أيضا. يقال للرجل إذا كَرَعَ في الإناء: جذب منه نَفَسَاً أو نَفَسَين … والجذب: انقطاع الريق. ويقال للناقة إذا قلَّ لبنُهَا: قد جَذَبَتْ، فهي جاذبٌ، والجمع جواذبُ وجِذابٌ أيضا،وجذب الشهر: مضى عامته. وجاذبته الشئ، إذا نازعته إياه. والتجاذب: التنازع. والانجذاب: سرعة السير([3])“.

والجذب كذلك تحويل الموضع، يقال: جذَب الشيء: حوّله عن موضعه، ويقال كذلك اجتذبه بمعنى استلبه([4]).

فالملاحظ من هذه الأقوال المستعرضة أن الجذب في اللغة يطلق على مجموعة من المعاني، هي كالتالي:
1- البتر.
2- المد.
3- الانقطاع.

4- تحويل الموضع.

5- الاستيلاب.

وهذه المعاني اللغوية المستخلصة،سنجد آثاراها في الاستعمال الصوفي لمصطلح “الجذب” كما سنبين في المطلب التالي.

المطلب الثاني: الجذب في الاصطلاح.

من المعلوم أن لكل طائفة اصطلاحاتتختص بها دون غيرها من الطوائف والفرق الأخرى، ولأجل الوقوف على معنى هذه الاصطلاحات، لابد من العودة إلى مصادر كل قوم على حدة، واستنباط المفهوم المحدد الذي تواضعوا عليه عند إطلاقهم للفظٍ معين.

وبالنسبة لمصطلح “الجذب” عند الصوفية، فقد تنوعت عباراتهم وأقوالهم في بيان المراد من هذا اللفظ، نذكر من ذلك أشهرها وأهمها:

-تعريف القاشاني 730ه: “الجذب هو: تقريب العبد بمقتضى العناية الإلهية، المهيئة له كل ما يحتاج إليه، في طي المنازل إلى الحق، بلا كلفة وسعي منه([5])“.

– تعريفه أيضاً: “المجذوب: من اصطنعه الحق لنفسه،واصطفاه لحضرة أنسه، وطهره بما قدسه، في زمن المنح والمواهب، ما فاز به بجميع المقامات والمراتب، بلا كلفة المكاسب والمتاعب”([6]). وهذا التعريف هو الذي اعتمده الجرجاني في كتابه التعريفات([7]).

– تعريف ابن خلدون 808 ه:” المجذوب هو المأخوذ عن نفسه، غير المالك لها، اشتغالا بربه، وانقطاعاً إليه، بحيث لا يرجع إلى تدبير نفسه، ولا يقدر على ذلك”([8]).

– ويقول في موطن آخر:” المجذوب هو من لا وظيفة له، فإنه عندهم – أي الصوفية -المختطف عند المطلع، مثل بهلول وغيره من مجانين أهل السلوك، وهو فاقد لعقل التكليف أبداً ولم تبق له وظيفة، إذ الوصول قد حق، والوظائف إنما هي وسائل للوصول، وهذا المجذوب الذي قد وصل، وشاهد الأنوار، وجذب عن نفسه وعقله، فهو لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولا النقل، إنما هو سابح دائماً في بحر المعرفة والتوحيد، مختطف عن الحس والمحسوس”([9]).

– تعريف أحمد بن عجيبة 1224ه:” الجذب هو غياب الحس بالكلية لترادف أنوار المحبة والعشق”([10]).

– تعريف الألوسي 1270ه:”المجذوب من الخواص اجتباه ربه سبحانه في الأزل وسلكه في مسلك من يحبهم واصطنعه سبحانه لنفسه جل شأنه وجذبه تعالى عن الدارين بجذبة توازي عمل الثقلين فهو في مقعد صدق عند مليك مقتدر”([11]).

من خلال ما تقدم يمكن القول أن الجذب عند الصوفية يطلق على مرتبة من المراتب التي يتوصل إليها بعضهم، غير أن طريقة الوصول إلى هذه المنزلة لا تكون بالسعي والكسب والعمل كما هو معلوم في بقية المنازل والمقامات، بل إنما تكونباصطفاء واختيار إلهي يخص به الله تعالى من يشاء من عباده السالكين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المبحث الثاني: مصطلح الجذب في الفكر الصوفي.

المطلب الأول: نشأة مصطلح الجذب.

يرى أحد الباحثين أن مصطلح الجذب قد ظهر مبكرا فيكتب التصوف الإسلامي،وبالضبط في أواخر القرن الرابع الهجري، مع الطوسي 378هـ في كتابه اللمع،حينما تحدث عن جذب الأرواح وما يتعلق به من أوصاف ترجع كلها إلى معنى “التوفيق والعناية” في اجتذاب المريد([12]).

إلا أن هنالك مصادر تؤكد لنا إلى أن هذا المصطلح قد ظهر قبل هذه المدة بنصف قرن تقريباً، وذلك مع الحكيم الترمذي 320هـ في كتابه “أدب النفس”، إذ يقول:”ومنهم من كان هكذا في جهد وطلب،فأدركته رحمة الله تعالى، فجذب قلبه جذبة إليه، فصار من الله بمحل ومكان”([13]).

ومن هنا يمكن أن نقول أن ظهور مصطلح الجذب يرجع إلى بداية القرن 4 هـ .

المطلب الثاني:الفرق بين الجذب والسلوك، والعلاقة بينهما.

كثيراً ما يقترن مصطلح الجذب عند الصوفية بمصطلح السلوك، وغالبا ما يتم التمييز بينهما على أنهما شيئان مختلفان ومتغايران، وهنا يمكن أن نتساءل: ماالفرق بين الجذب والسلوك ؟وما طبيعة العلاقة الجامعة بينهما ؟

من الصوفية من فرق بين مصطلحي الجذب والسلوك، انطلاقا من تفسير قوله تعالى:” الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب”([14])، إذ قال في تأويل هذه الآية: ” الاجتباء جذب، والإنابة سلوك، الاجتباء للحقيقة، والإنابة للشريعة والطريقة. وقدّم الاجتباء على الاهتداء اهتماماً بأمره لأن الجذب عناية يختص به أهل الولاية، والإنابة هداية ينالها كل مَن تمسّك بالشريعة”([15]).

ويقول آخر في تفسير الآية نفسها:” الآية إشارة إلى مقامي المجذوب والسالك، فالمجذوب من الخواص اجتباه ربه سبحانه في الأزل، وسلكه في مسلك من يحبهم، واصطنعه سبحانه لنفسه جل شأنه، وجذبه تعالى عن الدارين بجذبة توازي عمل الثقلين، فهو في مقعد صدق عند مليك مقتدر، والسالك من العوام، سلكه في سلك من يحبونه بالتوفيق للهداية، والقيام على قدمي الجهد والإنابة، إلى سبيل الرشاد من طريق العناد”([16]).

فمن خلال ما تقدم يتبين لنا أن الفرق بين الجذب والسلوك يتجلى في شيئين:

-أن مقام الجذب أعلى منزلة من مقام السلوك.

– أن الجذب اصطفاء واختيار إلهي،والسلوك تجربة واختبار إنساني.

أما العلاقة بين أهل الجذب وأهل السلوك، فإنها تتجلى في كون التقاء كل من الطرفين أثناء طريق وصولهما إلى الله تعالى، فهذا صاحب الحكم العطائية يقول:” فأرباب الجذب يكشف لهم عن كمال ذاته ثم يردهم إلى شهود صفاته ثم يرجعه إلى التعلق بأسمائه ثم يردهم إلى شهود آثاره . والسالكون على عكس هذا فنهاية السالكين بداية المجذوبين وبداية السالكين نهاية المجذوبين، لكن لا بمعنى واحد، هذا في ترقيه، وهذا في تدليه”([17]).

كما تبرز هذه العلاقة أيضاً في ضرورة المزج بين السلوك والجذب عند المربي، وإلا فإنه لا يصلح لذلك، يقول الشيخ ابن عجيبة:”فالناس ثلاثة: مجذوبون فقط، سالكون فقط، مجذبون سالكون، فالأولان لا يصلحان للتربية، والثالث هو الذي يصلح للتربية، وهو الذي يتقدمه السلوك، ثم يختطف إلى الحضرة في مقام الفناء، ثم يرجع إلى السلوك في مقام البقاء”([18]).

ويؤكد على هذا المعنى في سياق آخر، حيث ينص على أن الجذب هو النور الذي يمشي به الوليّ في الناس، إذ بذلك الجذب يجذب قلوبَ المريدين، ومَن لم يكن له ذلك الجذب، فلا يصلح للتربية؛ لأنه ظاهري محض، وأنه لا بُد لهذا الجذب أن يصحبه سلوك في الظاهر، وإلاَّ فلا يصلح أيضاً للتربية([19]).

المطلب الثالث: أقسام الجذب.

قسم أحد الصوفية المعاصرين الجذب إلى ثلاثة أقسام:

النوع الأول: الجذب التصنعي، وصاحبه يتصنع الجذب، هروبا من طلب المعيشة ومسئولياتها ليستريح ويتواكل.

النوع الثاني: الجذب الخيالي، وهو جذب تكون فيه الأفكار التي ترد على العبد من هموم الدنيا بحيث تحدث اضطراباً في قلبه فيعتريه حال الجذب.

النوع الثالث: الجذب الحقيقي، وهو اختطاف رباني يحدث من غير تكلف ولا عناء ولا مشقة، وهذا الأخير نوعان:

– جذب منقطع: وصاحبه يغيب ويفيق.

– جذب مطبق وصاحبه فلا يفيق([20]).

المطلب الرابع: مناقشة فكرة الجذب.

من أشهر العلماء الذين ناقشوا فكرة الجذب وانتقدوها الإمام ابن خلدون في كتابه “شفاء السائل”، حيث بين فيه أن المجذوب هو إنسان فاقد للعقل، وبالتالي فهو ليس مكلفا، لأنه العقل الذي نيط به التكليف منعدم عنده، ويرى كذلك أن المجذوب أقرب إلى الحمقى والمجانين، وأنه بعيد كل البعد عن الأولياء والسالكين.

يقول رحمه الله:” ما زال يختلج في صدري أن المجذوب فاقد لعقل التكليف، وهو أدون مراتب النوع الإنساني، فيكون خارجاً عن زمرة المؤمنين بما سقط عنه من التكليف، وسيما العبادات، فكيف يلحق بمراتب أولياء الله ويعد منهم ؟ كما هو معلوم قديما وحديثا وغير نكير، حتى ألهم الله إلى كشف الغطاء عن ذلك بمنّه وهدايته”([21]).

ثم يعلل دعواه لاحقاً بقوله:” وذلك أن العقل الذي ناط به الشرع التكليف هو عقل تدبير المعاش، وهو قيام الإنسان على معاشه وتدبير منزله، فإن فقد هذا العقل لنقص في ذاته، وفي لطيفته الروحانية، كسائر الحمقى والمجانين، نزل عن رتبة النوع الإنساني، ولم يكن من الإيمان في شيء فضلا عن الولاية”([22]).

وهكذا نرى أن ابن خلدون قد جعل الجذب في مقام واحد مع الحمق والجنون، واعتبر الرجل المجذوب فاقدا لعقله، ولذا فإن التكاليف قد سقطت عنه، ومن ثمًّ جعله في أدنى مراتب النوع الإنساني.

 

خاتمة:

من خلال هذا المقال، أمكن التوصل إلى مجموعة من النتائج، هي كالتالي:

1.الجذب عند الصوفية هو مرتبة من المراتب التي يصل إليها العبد، دون سعي منه أو كسب أو عمل، وإنما يتم الوصول إليها عن  طريق الاصطفاء والاختيار الإلهي.

  1. يرجع ظهور مصطلح الجذب إلى بداية القرن 4 هـ .
  2. يتجلى الفرق بين الجذب والسلوك في كون الأولمنهما أعلى منزلة ومكانة من الثاني، وأن الأول اصطفاء واختيار إلهي، بينما الثاني هو تجربة واختبار إنساني.
  3. المربي عند الصوفية إذا لم يجمع بين الجذب والسلوك فإنه لا يصلح لمهمة التربية.
  4. المجذوب حسب ابن خلدون هو فاقد لعقل التكليف، وأنه لا فرق بينه وبين سائر الحمقى والمجانين، وبالتالي قد نزل عن رتبة النوع الإنساني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لائحة المصادر والمراجع:

مقاييس اللغة لابن فارس، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، ط: دار الفكر، 1399هـ – 1979م.

العين للخليل بن أحمد الفراهيدي، تحقيق: د. إبراهيم السامرائي، ط: دار ومكتبة الهلال، بدون تاريخ.

الصحاح للجوهري، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، ط: دار العلم للملايين، بيروت، ط4، 1407 هـ‍ – 1987 م.

تاج العروس للزبيدي، ط: الكويت، ط2، دون تاريخ.

معجم اصطلاحات الصوفية، للكاشاني، تحقيق: د. عبد العالي شاهين، ط: دار المنار، ط1، 1992م.

التعريفات للجرجاني،طبعة: دار الكتب العلمية بيروت، لبنان، الطبعة: الأولى 1403هـ -1983م.

شفاء السائل وتهذيب المسائل، لابن خلدون، تحقيق: د. محمد مطيع الحافظ، طبعة دار الفكر المعاصر، بيروت لبنان، ط1، 1996م.

إيقاظ الهمم في شرح الحكم، لأحمد بن عجيبة، طبعة: دار المعارف، دون تاريخ.

روح المعاني، للألوسي،تحقيق: علي عبد الباري عطية، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة: الأولى، 1415 هـ.

موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة، مادة: “جذب”، تأليف المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر، ط: وزارة الأوقاف المصرية، ط1، 2004.

أدب النفس، للحكيم الترمذي، تحقيق وتعليق: الدكتور أحمد عبد الرحيم السَّايح، ط: الدار المصرية اللبنانية، مصر، الطبعة: الأولى، 1413 هـ – 1993 م.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، لأحمد بن عجيبة، تحقيق: أحمد عبد الله القرشي رسلانطبعة: الدكتور حسن عباس زكي، القاهرة، الطبعة: 1419 هـ.

الحكم العطائية، لابن عطاء الله السكندري، طبعة: مركز الأهرام، الطبعة الأولى، 1988م.

– محمد عبد الحليم، مقال:” مجاذيب الصوفية”موقع: أخباركhttp://www.akhbarak.net

([1])مقاييس اللغة لابن فارس، مادة:”جذب”، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، ط: دار الفكر، 1399هـ – 1979م.

([2])العين للخليل بن أحمد الفراهيدي، مادة: “جذب”، تحقيق: د. إبراهيم السامرائي، ط: دار ومكتبة الهلال، بدون تاريخ.

([3])الصحاح للجوهري، مادة: “جذب”، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، ط: دار العلم للملايين، بيروت، ط4، 1407 هـ‍ – 1987 م.

([4])تاج العروس للزبيدي، مادة: “جذب”، ط: الكويت، ط2، دون تاريخ.

 

([5])معجم اصطلاحات الصوفية، للكاشاني، ص: 65، تحقيق: د. عبد العالي شاهين، ط: دار المنار، ط1، 1992م.

([6])المصدر السابق، ص: 96.

([7])التعريفات للجرجاني، 1/202. طبعة: دار الكتب العلمية بيروت، لبنان، الطبعة: الأولى 1403هـ -1983م.

([8])شفاء السائل وتهذيب المسائل، لابن خلدون، ص: 162، تحقيق: د. محمد مطيع الحافظ، طبعة دار الفكر المعاصر، بيروت لبنان، ط1، 1996م.

([9])المصدر السابق، ص: 164.

([10])إيقاظ الهمم في شرح الحكم، لأحمد بن عجيبة، ص 521، طبعة: دار المعارف، دون تاريخ.

([11])روح المعاني، للألوسي، 13/59، تحقيق: علي عبد الباري عطية، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة: الأولى، 1415 هـ.

([12])أحمد الطيب، في موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة، مادة: “جذب”، تأليف المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر، ط: وزارة الأوقاف المصرية، ط1، 2004.

([13])أدب النفس، للحكيم الترمذي، ص 120،  تحقيق وتعليق: الدكتور أحمد عبد الرحيم السَّايح، ط: الدار المصرية اللبنانية، مصر، الطبعة: الأولى، 1413 هـ – 1993 م.

([14])سورة الشورى، الآية: 13.

([15])البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، لأحمد بن عجيبة، 5/203، تحقيق:أحمد عبد الله القرشي رسلان

طبعة: الدكتور حسن عباس زكي، القاهرة، الطبعة: 1419 هـ.

([16])روح المعاني للألوسي، 13/59.

([17])الحكم العطائية، لابن عطاء الله السكندري، ص: 86، طبعة: مركز الأهرام، الطبعة الأولى، 1988م.

([18])البحر المديد في تفسير القرآن المجيد، لأحمد بن عجيبة، 5/203، تحقيق:أحمد عبد الله القرشي رسلان

طبعة: الدكتور حسن عباس زكي، القاهرة، الطبعة: 1419 هـ.

([19])المصدر السابق، 7/330.

([20])محمد عبد الحليم، مقال:” مجاذيب الصوفية”، موقع: أخبارك، http://www.akhbarak.net”

([21])شفاء السائل وتهذيب المسائل، لابن خلدون، ص: 164.

([22])المصدر السابق.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.