حصريا

قطة في صرح جامعة-أ.علياء آل الشيخ مبارك

قطة في صرح جامعة

! كانت تتجول -وبكل ثقة -قطة بيضاء جميلة في أروقة جامعتي العزيزة …وكانت تموء..وتموء… فعجبت من موائها، وبراميل القمامة -أعزكم الله- ملآى بما لذ وطاب، حتى صحون طلبات المطاعم، مرمي بعضها في البرميل ،والبعض لم تكلف نفسها صاحبة الطعام برميه في القمامة فهو ملقى، وبكل لامبالاة على الأرض. منظر استأت له كثيرا. لم يا جامعتي الموقرة؟ لم هذا الإهمال؟ أمن قلة في المال؟ أم من سوء تدبير؟ أم لامبالاة من قبل المسؤولين والمسؤولات؟؟ فهو ليس مكتبها أو مكتبه ! بل وصلت أكوام القمامة أمام المدخل ويبدو أنها لأيام…. منظر لايليق بجامعة عريقة في…!! والعتب ليس على المسؤلين فقط العتب عليك ياطالبة العلم يامن وصلت إلى أعلى مستوى !ياجامعية!!أوهكذا يقولون. أوصلت إلى هذا المستوى ولم ترتقي في سلوكك ، فمتى ترتقين إذا ؟؟ فضلا..خذي شهادتك    واغربي، فمافائدة علم لم يهذبك ولم يرتقِ بك!؟ أما أنت أيتها القطة الرائعة فاهنئي واشبعي وقري عينا فالموائد ملأى ومنوعة فيها كل مالذ وطاب وليس هناك من يهش ويبش!! تحياتي …ياجميلة، ياذات العيون العسلية، فقد أثرت مواجعي.

ق ق ج

عبادة هجرها..زهد فيها..استعلى على حاجاته..دخلت عليه الملحق .. أبصرته ساجدا أمام أنثى أخرى !!!

—-

شك

ق ق ج

كان كلبا ..بوليسيا ..بامتياز ..يأتي ..كل مرة ..بدليل على براءتها .

—-

‎ق ق ج

مهرة وبغل

هو لا يجيد التعامل إلا مع الأتان .. ذلك لم تستطع العيش معه!!!

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.