حصريا

قراءة في “مفهوم السّنن الرّبانية دراسة في ضوء القرآن الكريم”

0 20

قراءة في “مفهوم السّنن الرّبانية دراسة في ضوء القرآن الكريم”

لـ: د. رمضان خميس زكي.

مدرّس التّفسير وعلوم القرآن في جامعة الأزهر

 

يقول الله تعالى في محكم التّنزيل: ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ * هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾آل عمران/137-138.

هي دعوة قرآنية كريمة، للسّير في الأرض، واستكناه سنن الله في الأنفس، وَعاها الرّعيل الأوّل لهذه الأمّة، فاحتل الرّيادة؛ ساد وقاد، وأهملتْها أجيال متأخرة فتردّى حالها وآل إلى ما آل إليه.

إنّ موضوع السّنن الرّبانية أو السّنن الإلهية لذو أهمية كبرى، كيف لا!؟ وقد عني القرآن الكريم ببيان هذه السّنن ورصدها، وتتبّع أطوارها وأدوارها، ليهدي هذه الأمّة إلى التي هي أقوم قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا.وَأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآَخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا([1]) ، فهل ترانا وعينا كيف نقيس الأشياء كما حكم ربّنا حتى نصل إلى التي هي أقوم !؟

هو سؤال حائر دون شك، سنحاول أن نستبين طريق الإجابة عنه، نتلمّس قبسها، ونتفيأ ظلها، ونرجوها شافية وافية -بإذن الله- عبر هذه الدّراسة الشائقة لـ “مفهوم السّنن الرّبانية.. دراسة في ضوء القرآن الكريم” للباحث الأزهري الدّكتور رمضان خميس زكي أستاذ التعليم العالي في كلية الشريعة جامعة قطر، مدرّس التّفسير وعلوم القرآن في جامعة الأزهر سابقا.

وهذه الدّراسة قد نشرتْ على شبكة الألوكة، في كتاب يقع في 91 صفحة من الحجم المتوسط.

يحتوي البحث مقدمة وأربعة فصول، حوى كل فصل من مبحثين إلى خمسة مباحث، سأتطرق إليها جميعا بإيجاز بين طيّات هذه القراءة المتواضعة.

 

في المقدمة يؤكد الدّكتور رمضان خميس؛ على خطورة التّفريط في موضوع السّنن الرّبانية، وكيف أنّ المسلمين –إلا النّزر اليسير منهم- أهملوا الحديث عنه والتفكير فيه، رغم ما يزخر به القرآن الكريم، من بيان للسّنن الرّبانية وتأكيد عليها في حياة النّاس، معلقًا على ذلك بقوله: “لكن الأزمة ليستْ في غياب المنهج الذي يضبط، ولكن في العقل الذي يُدرك، والقلب الذي يعي، والجارحة التي تعمل وتنفذ.”

والسّنن كما عرّفها الدّكتور هي: “النّظام الإلهي الذي يحكم سلوك البشر في انضباط واطراد”

وقد تطرق الدّكتور في المبحث الأوّل -من أولى فصول البحث- إلى مفهوم السّنن الرّبانية في لسان العرب، وخلص إلى أنّ السّنّة: “هي القانون الضابط المهيمن، والفعل النافذ الحاكم الذي يجري باطّراد وثبات وعموم وشمول، مرتّبًا على سلوك البشر.”

أمّا في المبحث الثاني فذكر ورود لفظة سنة في القرآن الكريم ثماني عشرة مرة، وكلها يؤكد أنّ “الأمور لا تمضي في النّاس جزافًا، والحياة لا تجري في الأرض عبثًا، فهناك نواميس ثابتة تتحقق لا تتبدّل ولا تتحوّل، والقرآن يقرّر هذه الحقيقة ويعلمها للنّاس” ليهدي المسلم إلى” السّير في الأرض بعين مفتوحة وقلب يقظ، والوقوف على مصارع الغابرين وآثار الذاهبين، وإيقاظ القلوب من الغفلة التي تسدر فيها”

أما في مبحث السّنن الرّبانية في السّنة المطهرة؛ والتي تُمثل الجانب التّفصيلي للقرآن الكريم، فيشير الدّكتور إلى أنّ النّبي كان “يحسن التعامل مع سنن الله في كونه وقوانينه في عباده” فيذكر “إرشاده لمن يستجديه من الناس إلى سنة الله في الرّزق واضحة عندما يأمره بأن يذهب فيشتري قدومًا ويحتطب، وإرشاده الأعرابي إلى عقل النّاقة وربطها عندما قال له: يا رسول الله، أأتركها وأتوكل على الله؟ قال: بل اعقلها وتوكل.

ليصل الدكتور إلى أنّ الإجابة عن السّؤال الحائر على شفاه المسلمين: ” كيف يكونون مسلمين، وتظل أحوالهم بهذا التّخلف والتّأخر والجمود؟” أنّ ذلك ليس في “ارتفاع المعارف والثقافة من الكتب والرؤوس، بل ارتفاع الارتباط بينها وبين السّنن الكونية، وإحسان التعامل بهذا العلم مع تلك السّنن.” مستدلا بحديثه صلى الله عليه وسلم: “ثكلتك أمّك يا ابن لبيد، إن كنتُ لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنّصارى يقرأون التّوراة والإنجيل ولا ينتفعون ممّا فيهما بشيء.”

ليقرر الدّكتور في المبحث الرّابع  أنّ النّظر في السّنن الإلهية فريضة وضرورة، وينقل قول حكيم الإسلام الإمام محمد عبده:” إنّ إرشاد الله إيانا إلى أنّ له في خلقه سننًا يوجب علينا أن نجعل هذه السّنن علمًا من العلوم المدوّنة لتستديم ما فيها من الهداية والموعظة على أجمل وجه” فالعلم بالسّنن الإلهية من أعظم الوسائل لكمال العلم بالله وصفاته وأفعاله وأقرب الطرق إليه وأقوى الآيات الدّالة عليه، وأعظم العلوم التي يرتقي بها البشر في الحياة الاجتماعية المدنية، فيكونون بها أعزاء أقوياء سعداء وإنما يرجى كمال الاستفادة منه إذا نظر فيه إلى الوجه الرّباني والوجه الإنساني جميعًا.”

ليضيف الدكتور: “إنّ القرآن الكريم مليء بهذه الخلاصات المعتصرة من تجارب السّابقين، اقرأ مثلا قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ([2]) بعد أن ساقت السّورة الكريمة قصّة قارون لتؤكد للمسلم أن الاستبداد السّياسي والحكم الفردي بدعائمه وقوائمه وخيم العاقبة، وأنّ الغلبة في النهاية للمتقين، فهل انتفع من هذه الخلاصة المسلمون في طريقة حكمهم أم أخذوا من فرعون وقارون أهم الصّفات وأخص السّمات؟

أمّا في الفصل الثاني فيبين في المبحث الأوّل منه؛ خصائص السّنن الرّبانية والمتمثلة في كونها: ثابتة لا تتغيّر، حاكمة لا تحابي ولا تجامل، مطّردة لا تتوقف ولا تتأجّل، عامّة لا تستثني.

وفي المبحث الثاني – حجيّة السّنن- يوضح أنّ “السّنن قطعية الدّلالة على مرادها، لأنّها لو لم تكن كذلك، لما كانتْ مطّردة سارية على الجميع”، وهكذا يرى أيضًا أنّ النّسخ لا يجري على السّنن الرّبانيّة لأنّ معظم مواردها القصص القرآني والأمثال، ممّا لا يتطرق إليه نسخ، أمّا عن السّنن الرّبّانيّة والإعجاز فيدلي بأنّ الإعجاز لظواهر الكون لا يخرق السّنن إنّما يمضي هو حسب قانون خاص به، وبيان ذلك أنّ الله “لم تكن له سبحانه عادة بأن يجعل مثل آيات الأنبياء لغيرهم حتى يقال: إنّه خرق عادته ونقضها، بل عادته وسنّته المطّردة أنّ تلك الآيات لا تكون إلا مع النّبوة والإخبار بها مع التّكذيب بها أو الشك فيها.”

ومن هنا فكلا السّنتين –الجارية والخارقة- يخرج من مشكاة واحدة، ومصدرهما معًا الله سبحانه وتعالى، وكلاهما مربوبٌ لله تعالى يسير وفق إرادتِه سبحانه.

أمّا عن صيغ ورود السّنن الرّبانيّة في المبحث الثالث، فقد ذكر الدكتور أنّ لفظة سنّة وسنن جاءتْ ثماني عشرة مرة في إحدى عشرة آية، مفردة في كل من السّور التالية: الأنفال/38، الحجر/ 13، الكهف/ 55، فاطر/ 43-44، الإسراء/ 77، الأحزاب/62، غافر/ 85، الفتح/ 33، كما جاءتْ مجموعة في: آل عمران/ 137، النساء/26، كما وردتْ مقطوعة وغير مضافة حينًا، ووردتْ مضافة أحيانًا أخرى، مع تقديم الدّكتور خلاصة موجزة لمدلول كلمة سنّة في القرآن الكريم، اعتمادا على أقوال المفسّرين.

وفي المبحث الرّابع تكلم عن “موارد السّنن الرّبانيّة” وأجملها في:

  • القصص القرآني: فـ “الجانب القصصي أغزر الجوانب في القرآن الكريم عناية برصد السّنن الماضية، والنّواميس السّارية في اللاحقين كما سرتْ في السّابقين.”
  • المثل القرآني: “حتى لا يكاد يخلو مثل من أمثال القرآن الكريم من الإشارة إلى سنّة أو التّعقيب على قانون، ولِم لا؟ وأصل وظيفة المثل في مضربه تصوير حالة حاضرة بحالة ماضية، وإعطاء اللاحقة حكم السّابقة لتشابه أطرافها واتحاد أحوالها.. ودعا القرآن الكريم إلى الاعتبار بالأمثال فقال تعالى: ﴿وَيَضْرِبُ اللهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ([3]) ﴿وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ([4]).
  • الآيات التي ورد فيها الأمر بالسّير في الأرض للنّظر والاعتبار.

وفي مبحث “صور التّعبير عن السّنن الرّبانية في القرآن الكريم” رصد الدّكتور الصّور التّالية:

  • أن يرد لفظ سنّة صراحة في الآية الكريمة.
  • أن ترد السّنة في القرآن الكريم في صورة يرتبط آخرها بأوّلها ارتباط الشرط بالمشروط والسّبب بالمسبب، كقوله تعالى: ﴿إِن تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ([5])

                                     ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ([6]

                                    ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا([7])

  • أن ترد السّنة مرتبة على فعل البشر وسلوكهم مرتبطة به ارتباط الحال بصاحبه كقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ([8])، أو ارتباط الصفة بالموصوف كقوله تعالى: ﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ([9] ، أو ارتباط الغاية بالمغيا كقوله تعالى: : ﴿إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ([10])
  • ورود لفظ كذلك في سياق قصة أو التّعقيب عليها قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.([11])

ولننتقل مع الدّكتور الفاضل إلى الفصل الثالث؛ والعلاقة بين السّنن الكونية والسّنن الرّبانية؛ لنقرأ في المبحث الأوّل”خصائص السّنن الكونية” والتي أوجزها الدّكتور في:

  • التّوازن والنّظام؛ قال تعالى: ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى([12])،

“والتّعبير بـ ﴿أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾ بيان لسنّته تعالى في توازن عناصر كل مخلوق توازنا جرى على تقدير منسق محكم، والتّعبير بقوله: (ثم هدى) بيان لسنة الله تعالى في توازن التّمكين الذي أوتيه كل مخلوق في طرائق عيشه وضوابط حياته.”

  • الإحكام والانضباط: “فإذا كان للكون سننه المطّردة وقوانينه التي تحكم مسيرته وتضبط عوالمه من الذرّة إلى المجرّة.. فإن للمجتمعات الإنسانية قوانين عامة كذلك تضبط مسيرتها وتبين عوامل تقدمها وتقهقرها وبقائها وفنائها، هذه القوانين تتلخص في أنّ الله جعل بقاء الأمم ونماءها في التحلي بالفضائل والعفة عن الشهوات، والالتزام بتعاليم الأنبياء، وجعل هلاكها ودمارها في التّخلي عنها.”

أما في المبحث الثاني “السّنن الكونية والسّنن الإلهية” فيذكرنا الدّكتور الفاضل بأنّ القرآن كون مسطور، والكون قرآن منظور، والمتأمل لهما يجد هذا الترابط الذي عبّر عنه القرآن بقوله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفاق وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ([13]).

“فـ (الآفاق) الواسعة الفسيحة بما تحمل من قوانين ثابتة مطردة وسنن ماضية حاكمة؛ جانب من جوانب الإعجاز الإلهي، الجوانب التي من خلالها يصل النّاس إلى الله تعالى، و(الأنفس) بما لها من قوانين ضابطة تمضي عليها لا تشذ عن ضبطها ولا تنفلت عن سياجها جناح آخر لهذا اللون من ألوان الإعجاز.

وأقصد بالسّنن الكونية: الظواهر الكونية التي أسِّس عليها الكون من سماوات وأراضين وذرات ومجرات وبحار “الآفاق”.

وأقصد بالسّنن الإلهية: النظام الإلهي في الأفراد والأمم والشعوب والمجتمعات.”

ليصل بنا في الفصل الرّابع إلى منهجية التّعامل مع السّنن الرّبانية، فيبين في المبحث الأوّل منه أنّ الإنسان مهيأ لإدراكِ السّنن الرّبانية، وذلك بما أودع الله فيه من استعداد مادي وروحي وتنظيمي وخلقي قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ([14]

ومنه فالعلم بالسّنن الكونية طريق إلى العلم بالسّنن الرّبانية –كما في المبحث الثاني- لأنّ الكون والقرآن هما الجناحان اللذان يسير بهما الإنسان إلى مظاهر قدرة الله، وهما ” يتلاقيان تلاقي أثرين لمؤثر واحد، وعنصرين يخرجان من مشكاة واحدة؛ فإنّ خالق الأوّل وصاحب الثاني واحد وهو الله سبحانه وتعالى.”

“والذي يعلم سنّة الله في الكون بقوانينه الصّارمة، ينبغي أن يدله ذلك إلى سنن الله في المجتمع، فإذا كانتْ بذرة لا تخرج بغير مقومات الحياة، ولا تثمر من فراغ، فإنّ نصرًا لا يتحقق بدون أسبابه، وصاحب الأمر والنّهي في كل ذلك الله رب العالمين.”

وفي المبحث الثالث ” السّنن الرّبانية من الفهم إلى التّسخير، ومن الإدراكِ إلى التّوظيف؛ يركز الدّكتور الفاضل على أنّه علينا “أن نفهم أو نفقه فقهًا شاملا رشيدًا هذه السّنن، وكيف تعمل ضمن النّاموس الإلهي، أو ما نعبِّر عنه بـ (فقه السّنن)، ونستنبط منها على ضوء فقهنا لها القوانين الاجتماعية والمعادلات الحضارية.”

لينقل مقولة الإمام البنا رحمه الله: “لا تصادمو نواميس الكون فإنّها غلابة، ولكن غالبوها واستخدموها وحوّلوا تيارها، واستعينوا ببعضها على بعض، وترقبوا ساعة النّصر وما هي منكم ببعيد”

وفي الخاتمة يسجِّل –كما في البداية- ” دعوة ملحة في أن يكون هذا الباب الخصب من أبواب الدّراسات القرآنية، محطا لأنظار العلماء وأقلام الباحثين” على أمل أن يراه و”قد أترع بالأقلاع الواعية والعقول الواعبة التي تسخر الكون وتوظفه، حتى يهتف الناس من جديد؛ ها قد عاد المسلمون.”

                                                                         بقلم: أ. خنساء قوادري

 

([1]) الإسراء: 9.

([2]) القصص: 83.

([3]) سورة إبراهيم: 25.

([4]) الحشر: 21.

([5]) محمد: 7.

([6]) الإسراء: 16.

([7]) إبراهيم: 7.

([8]) هود: 117.

([9]) الحج: 45.

([10]) الرعد: 11.

([11]) القلم: 33.

([12]) طه: 50.

([13]) فصلت: 53.

([14]) البقرة: 30.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.